عن الجمعية

من نحن

عن جمعية قدر

جمعية قدر لرعاية المسنين هي مظلة رسمية مسجلة ومصرحة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي بترخيص رقم: 1000815300. نهدف إلى تقديم الرعاية الطبية والاجتماعية الشاملة لكبار السن المحتاجين وتخفيف مشقات الحياة اليومية عنهم وعن أسرهم بأسلوب يحفظ كرامتهم ويوقّر شيبتهم.

وتتمثل أبرز مجالات عملنا الميداني في:

مبادرة "داو مرضاهم" الطبية لتوفير أدوية الأمراض المزمنة والتخصصية وتغطية العمليات الجراحية.

برامج الرعاية الطبية الشاملة والمتابعة الصحية والمنزلية المستمرة. تأمين الكراسي المتحركة الكهربائية والعادية والأجهزة الطبية المساعدة لدمجهم مع المجتمع.

مشروع "تفريج كربة" للتدخل السريع ورفع المشقات المالية والظروف الطارئة عن كبار السن.

وقف سيارات النقل المجهزة لتأمين رحلات علاجية آمنة وميسرة للمستشفيات.

نعمل وفق أعلى معايير الحوكمة والشفافية المالية، حيث تخضع كافة الملفات لدراسة اجتماعية وميدانية دقيقة من قِبل فريق متخصص لضمان توجيه تبرعك ومساهمتك إلى مستحقيها.

2026 عام التأسيس
1000815300 رقم الترخيص
قدر لرعايه المسنين

الرؤية

الريادة والتميز المستدام في رعاية وتأهيل كبار السن، وتحقيق جودة حياة كريمة وآمنة لهم في مجتمع يفي بجميلهم.

الرسالة

تقديم خدمات طبية، واجتماعية، وتأهيلية متكاملة للمسنين من خلال برامج نوعية وشراكات فاعلة، وبناء جسور موثوقة وعالية الشفافية تجمع بين عطاء المتبرعين واحتياجات المستفيدين.

قيمنا الأساسية

نستمد قيمنا من ديننا الحنيف وثقافتنا الأصيلة لنرتقي بمستوى الخدمات المقدمة.

وقار وكَرامة

نُحيط كبار السن برعاية تليق بشيبتهم، ونحفظ كرامتهم في كل خدمة نُقدّمها.

أمانة وشفافية مُطلقة

نلتزم بأعلى معايير الحوكمة والوضوح، ليرى المتبرع أثر ريالِـه يقيناً في حياة المستفيدين.

رعاية بمعايير تخصصية

لا نُقدّم مجرد إعانات عابرة، بل نصنع أثراً مستداماً عبر رعاية طبية واجتماعية شاملة .

وفاء ممتد

نُمثّل ضمير المجتمع الحيّ، ونغرس قيم الوفاء والتكافل لردّ الجميل لجيلٍ أفنى شبابه في بناء حاضرنا.

يدٌ حانية.. لرعايتهم

إنهم الذين أفنوا العمر لأجلنا، واليوم يحتاجون في عجزهم ومرضهم إلى يدٍ حانية تمتد لتخفيف آلامهم وتأمين حركتهم. بقلبٍ يملؤه الوفاء، انضم إلينا الآن وكن شريكاً في صناعة أثرٍ مبارك يعود لك بالخير والنور في حياتك. مساهمتك اليوم هي حياة كريمة وثقة متجددة لآبائنا وأمهاتنا.

اصنع أثرك في حياتهم