اكتب في جوجل «رسائل الجمعيات الخيرية»، فيقترح عليك: «إيقاف رسائل الجمعيات الخيرية».
الرسالة التي لا يتوقعها المتبرع تدفعه للبحث عن طريقة لإيقافها. وأدوات واتساب العامة صممت للمتاجر وعملائها: طلب، وشحن، وعرض.
أما الجمعية فتحتاج غير ذلك: متبرع يوافق، وأثر يصله، وطلب يأتي في وقته. وهذا ما يختلف حين تبنى منصة واتساب للأعمال للقطاع غير الربحي، في أربعة أشياء.
1. الموافقة: سؤالان منفصلان بعد التبرع
بعد أن يكمل المتبرع تبرعه، يرى في صفحة الشكر موافقتين منفصلتين: «الأثر» لأخبار تبرعه، و«المشاريع الجديدة» لحملات الجمعية. يختار كلاً منهما بنفسه، ويوقف الرسائل متى شاء بكلمة «إيقاف».
وميتا نفسها توصي بموافقة لكل نوع من الرسائل، لأنها تقلل الحظر. فمن وافق على أخبار تبرعه لا تفاجئه حملة لم يطلبها.


التفصيل: «طرق تجمع بها الجمعية موافقة متبرعيها وزوارها على رسائل الواتساب»
2. الشريحة: تعرف الجمعية متبرعيها مع كل تبرع
من أول تبرع تبدأ الجمعية في معرفة متبرعيها، ومع كل تبرع تالٍ تعرف إلى أي شريحة ينتمي كل منهم: النخبة، والمخلصون، ومن يحتاجون انتباهاً، والخاملون.
ويحدد الشريحة ثلاثة أسئلة: متى آخر تبرع، وكم مرة تبرع، وما قيمة عطائه. والرسالة التي تناسب المخلصين غير التي تناسب من يحتاجون انتباهاً.

3. التوقيت: أفضل وقت لمتبرعي الجمعية
تعرض الخريطة الحرارية للجمعية الأيام والساعات التي يتبرع فيها متبرعوها أكثر. فتختار موعد حملتها بحسب عادة متبرعيها هي، لا من نصيحة عامة عن «أفضل وقت للنشر».

4. الأتمتة: شكر بعد كل تبرع، ثم تقرير الأثر
يصل شكر الجمعية مع الإيصال إلى المتبرع الموافق بعد كل تبرع. ثم يصله تقرير الأثر بعد أسبوع أو عند اكتمال المشروع، بلا جهد يومي من فريق الجمعية.
ويبقى الشكر شكراً فقط، لأن ميتا تعد الرسالة التي تشكر وتطلب تبرعاً جديداً رسالة تسويقية.

التفصيل: «كيف تشغّل رسالة الشكر وتقرير الأثر بعد كل تبرع تلقائياً؟»
ابدأ من هنا
طرق تجمع بها الجمعية موافقة متبرعيها وزوارها على رسائل الواتساب
كيف تشغّل رسالة الشكر وتقرير الأثر بعد كل تبرع تلقائياً؟